-- التكريب:
تتم عملية تكريب النخيل وذلك بتشذيب قواعد العسيب الجاف التي قطعت من قبل وكذلك يجرى لساق النخيل وتؤدي هذه العملية إلى انتظام شكل النخلة وظهورها بمظهر جيد .
6 – تلقيح النخيل:
يتم العمل على تلقيح النخيل المثمر بنقل حبوب اللقاح من النخيل المذكر إلى المؤنث حيث تتم علمية الإخصاب وتكوين الثمار .
أ – عوامل نجاح التلقيح .
1 – تجرى عملية التلقيح تحت أشعة الشمس .
2 – تجنب إجراء عملية التلقيح أثناء هطول الأمطار أو في أوقات الغيوم أو الضباب .
3 – يجب التأكد من حيوية حبوب اللقاح وصلاحيتها للتلقيح .
4 – يوضع في القنو الكمية الكافية من شماريخ حبوب اللقاح التي تعمل على تلقيح الأزهار المؤنثة.
5 – تؤخذ حبوب اللقاح من ذكر تتوفر فيه الشروط التالية :
- أن تكون حبوب اللقاح ذات حيوية ورائحة شديدة يمكن معرفتها من كثرة عقد الثمار عند التلقيح.
- أن ينتج الذكر عدد كبير من الأكمام الزهرية بأحجام كبيرة .
- أن يؤخذ اللقاح من نخيل معروف بكثرة إخصابه وجودته .
- عدم تساقط الأزهار من شماريخها عندما تجف .
ب – طريقة التلقيح .
1 – تتم هذه العملية في الربيع عند اكتمال نمو الطلع وانشقاق غلافه بيومين أو ثلاثة أيام إلى خمسة أو ستة أيام بالنسبة لبعض النخيل ، يصعد الملقح إلى النخلة لإجراء عملية التلقيح بوضع كمية كافية من شماريخ اللقاح تقدر بحوالي 5 – 10 شماريخ في كل قنو أنثوي بحيث توضع مقلوبة حتى تتساقط حبوب اللقاح منها على الأزهار المؤنثة ويربط حول القنو ربطة خفيفة لعدة أيام .
2 – يجب أن تتم عملية التلقيح بمجرد انشقاق القنو الأنثوي لأنه كلما تأخر التلقيح كلما قلت فرصة الإخصاب وبالتالي تقل نسبته ، لذلك يتابع النخيل ويتم التلقيح له أولاً بأول .
7 – التقويس والتكميم :
أ- التقويس:
يقصد بهذه العملية تعديل وضع العراجين بعد إتمام عملية الإخصاب وعقد الثمار بحيث تأخذ وضعها الطبيعي في التدلي إلى أسفل متخذة شكل قوس . تتم هذه العملية عندما تبدأ الثمار في الكبر وحتى لا يؤدي تركها إلى تشابكها مع العسيب أو عدم انتظامها مما يعيق نموها وبالتالي جمعها بعد النضج .
1 – توقيت التقويس :
تتم عملية تدليه ( تقويس ) عراجين النخيل حسب تقدير حالتها على النحو التالي :
1 – بعد عقد الثمار وبداية كبر حجمها .
2 – قبل أن تتصلب عيدان العراجين وتتقصف .
3 – قبل أن تتشابك مع العسيب ويصعب تدليها .
2 - طريقة التقويس :
تضم شماريخ العرجون بعضها إلى بعض وتدلى إلى أسفل ثم تثنى عيدان العراجين برفق إلى الأمام وتشد إلى ما يجاورها من العسيب وقد يربط العرجون عند مفترق من الشماريخ لضمها أو تسند بعصي أو يوزع ثقلها على العسيب حسب حالة العرجون وحجمه ودرجة صلابة عيدانه.
ب- التكميم:
ويهدف إلى حماية الثمار من الآفات والأمطار والطيور وزيادة الجودة في الأماكن الحارة والجافة.
- تستعمل الأكياس البلاستيكية والخيش والأكياس الورقية.
- وقته عند بدء طور البسر.
8 – تعديل النخيل المعوج:
وقد تسبب بعض العوامل إلى انحناء النخيل واتخاذه شكل مائل وذلك نتيجة النمو غير المنتظم أو صدمها بالسيارة أو لأي سبب آخر . لذلك يجب العمل على تعديل النخيل الذي يرى أنه مائل بتعديله بحيث يأخذ الشكل القائم ودون أي انحناء أو اعوجاج .
حيث أن استمرار عملية لف النخيل بالخيش يسبب لها أضرار على النحو التالي:
1 – بطأ عملية النمو لعدم تعرض القمة النامية لضوء الشمس والهواء .
2 – تؤدي عملية استمرار اللف بالخيش إلى تجمع الحشرات وإصابة القمة النامية بالحشرات أو الأمراض والتي قد تؤدي إلى نتيجة عكسية ويتسبب ذلك في موت النخلة .
9 – عملية التغيير للنخيل :
وتتم هذه العملية بتغيير النخيل الميت أو الذي أظهر عجزاً في النمو بآخر جيد مطابق للمواصفات من حيث الحجم والنضارة وخلوه من الأمراض والحشرات .
يقوم المهندس المشرف أو العامل الخبير بزراعة النخيل ، بفحص النخيل فحصاً دقيقاً قبل بداية فصلي الربيع والخريف وذلك لتحديد النخيل الميت وإزالته من مكانه استعداد لزراعة نخيل جديد طبقاً للمواصفات بأ ختيار مصادر النخيل بعناية وفي حالة توفر فسائل مناسبة يجب تغييره على أن يتم القلع والغرس حسب الشروط الفنية وطبقاً لتعليماته .
- ويجب إتباع مايلي عند تغيير النخيل .
أ – المعاملة قبل الزراعة :
وتعني الاهتمام بحفر جور النخيل على النحو التالي :
1 – تطهير الجور وإزالة التعفنات الموجودة بها .
2 – ترك الجور فترة كافية معرضة للشمس لتهويتها وتطهيرها .
3 – إضافة رمل زراعي نظيف ومغسول للحفرة قبل الزراعة .
ب – المعاملة أثناء الزراعة :
1 – تزرع النخلة مواجهة لشروق الشمس ومائلة قليلاً في اتجاه الغروب .
2 – إضافة الرمل الزراعي حول جذور النخيل أثناء الزراعة .
3 – دفن المجموع الجذري وجزء من الساق تحت سطح التربة عند غرسها مع عدم دفن القمة النامية منعاً لوصول مياه الري إليها وتعفنها .
4 – المحافظة على القمة النامية للنخلة وتلافي تعرضها لأي صدمات أثناء النقل أو الغرس منعاً لحدوث أي أضرار لها .
5 – إذا كان العسيب كثيفاً وطويلاً فيزال جزء منه بقدر الحاجة ويقص العسيب المتبقي من أعلى حتى لا يتسبب طول العسيب في انحناءه .
10- خف الثمار:
ويقصد به إزالة بعض العذوق وتقصير الشماريخ أو إزالة بعضها الهدف منه تنظيم الحمل وزيادة وزن وحجم الثمار وتحسين صفاتها والتبكير في نضجها.
ويمكن إجراءه كما يلي:
-إذا كان عدد العذوق كبير يكتفى بعدد يتراوح بين 8-12 عذق تبعاً لقوة الشجرة ، وإذا كانت النخلة ضعيفة تخف العذوق إلى النصف.
- خلال الثلاث السنوات الأولى من غرس الفسيلة تخف جميع العذوق.
- في السنة الرابعة يترك 2-4 عذق على النخلة الطبيعية النمو.
- في السنة الخامسة يبدأ الإنتاج التجاري حيث يترك من 5-8 عذوق.
- وقت إجراءه يكون عند إجراء عملية التقويس بعد حوالي 8 أسابيع من العقد.
11 – حماية النخيل الحديث الزراعة .
أ – أسباب الحماية .
يقصد بعملية حماية النخيل الحديث الزراعة عملية التخييش أي لفه بالخيش في المنطقة عند التقاء المجموع الخضري بالساق وذلك للأسباب التالية :
1 – حماية القمة النامية ( قلب النخلة ) من الجفاف نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وتعرضها لحرارة الشمس بطريق مباشر وبالتالي تقل فرصة نجاحها .
2 – حماية النخلة الحديثة الزراعة من الصقيع عند انخفاض درجة الحرارة في الطور الأول من الزراعة .
ب – طريقة الحماية .
1 – يستعمل خيش جديد نظيف خالي من الحشرات .
2 – يلف الخيش حول الساق والمجموع الخضري بحيث يغطى جزء من الساق لا يقل عن 50سم ومن المجموع الخضري لا يقل عن 100سم لضمان الحماية الكاملة لمنطقة القلب ( القمة النامية ).
3 – تربط منطقة الحماية من أعلى ومن أسفل وحول الوسط ربط خفيف دون شد أو حزم حتى لا تتأثر منطقة القمة النامية .
جـ – إزالة الحماية عن النخيل .
بعد التأكد من نجاح الغرس وذلك بخروج مجموعة جديده من الأوراق وحيوية القمة النامية يزال الخيش من مكان اللف حتى يتعرض المجموع الخضري لضوء الشمس والهواء لتنمو النخلة النمو الطبيعي
12 – مكافحة الآفات الحشرية والمرضية .
أ- آفات النخيل الحشرية والحيوانية :
1- سوسة النخيل الحمراء :
تهاجم هذه الآفة الحشرية الخطيرة أشجار وفسائل النخيل وخطورتها شديدة لدرجة أن الإصابة بها تكون مميتة وهي تعتبر أخطر آفات النخيل الحشرية على الإطلاق.
انتشرت هذه الحشرة في منطقة القطيف خلال السنوات الأخيرة قادمة من الدول المجاورة. يبلغ طول هذه الحشرة 4سم عند اكتمال نموها ، لها خرطوم طويل وقرني استشعار وتمثل اليرقة الطور الضار بأشجار النخيل. وتكمن خطورة هذه الحشرة في خصوبتها البالغة وصعوبة اكتشاف الإصابة مبكراً وقدرتها على الطيران إلى مسافات بعيدة خلال ساعات الليل كما تنجذب للضوء بشدة.
تعتبر أشجار النخيل التي تتراوح أعمارها بين 5 – 20 سنة أكثر الأشجار عرضة للإصابة ، وتظهر الإصابة على عدة أشكال أهمها:
1- تتغذى يرقات هذه الحشرة على الأنسجة الحية في جذع النخلة وتظهر عصارة ذات لون أصفر إلى بني ولها رائحة كريهة مع وجود نشارة في قواعد السعف أو الفسائل ، وعند استفحال الإصابة تسقط النخلة بكاملها وعند إزالتها يلاحظ وجود خنادق في جذعها بأعماق مختلفة.
2 – اصفرار وشحوب وتهدل الأوراق الخارجية .
3 – انحناء قمة النخلة يليه موتها .
4 – تؤدي إصابة الجذع إلى تفريغه تماما وعادة ما تبدأ الإصابة ابتداء من القمة وباتجاه الأسفل .
5-موت الفسائل والرواكيب وتهتك الكرب وأجزاء الساق.
6-سهولة نزع الجريد من موضعه.
7-وجود أحد أطوار الحشرة وتحدث اليرقات صوتاً مزعجاً.
المكافحة :
1 – رش جذع النخيل بمبيدات ذات أثر متبقي طويل كاللندين وذلك عند بداية نشاط الحشرات الكاملة وقبل أن تنجح في وضع البيض .
2 – تغطية الفراغات الموجودة في قواعد الكرب برمل أو نشارة خشبية أضيف لها اللندين ( أو السيفين ) بمعدل ثلاث مرات في السنة .
3 – يمكن استعمال المبيدات التالية : السيفين ، الديازينون ، اللندين .
4- فرض حجر زراعي داخلي لوقف انتقال وانتشار هذه الحشرة .
2- حشرات النخيل القشرية :
تنتشر حشرات النخيل القشرية في معظم مناطق النخيل ويزيد عدد أنواعها عن 20 نوع. وتزداد شدة الإصابة في المناطق الجافة والتي يكثر فيها الغبار.
تتميز هذه الحشرات بأن أجسام أطوارها المتقدمة والبالغة تغطى بقشرة ذات مظهر مميز ، طولها حوالي 1.5-3.5 ملم وبعضها يصل إلى 5-12 ملم وألوانها مختلفة منها البني والرصاصي. قد تغطي هذه القشور سطح السعف أو الثمار وتتركز الإصابة على الفسائل والأشجار القصيرة بينما تقل في النخيل المرتفع .
أعراض الإصابة:
تهاجم هذه الحشرات الأوراق وتقوم بامتصاص العصارة النباتية حيث تصفر الأوراق وتسقط ، وتنتج بعضها مادة سكرية تجلب النمل إليها وتساعد في الإصابة بالأمراض الفطرية.
تتم عملية تكريب النخيل وذلك بتشذيب قواعد العسيب الجاف التي قطعت من قبل وكذلك يجرى لساق النخيل وتؤدي هذه العملية إلى انتظام شكل النخلة وظهورها بمظهر جيد .
6 – تلقيح النخيل:
يتم العمل على تلقيح النخيل المثمر بنقل حبوب اللقاح من النخيل المذكر إلى المؤنث حيث تتم علمية الإخصاب وتكوين الثمار .
أ – عوامل نجاح التلقيح .
1 – تجرى عملية التلقيح تحت أشعة الشمس .
2 – تجنب إجراء عملية التلقيح أثناء هطول الأمطار أو في أوقات الغيوم أو الضباب .
3 – يجب التأكد من حيوية حبوب اللقاح وصلاحيتها للتلقيح .
4 – يوضع في القنو الكمية الكافية من شماريخ حبوب اللقاح التي تعمل على تلقيح الأزهار المؤنثة.
5 – تؤخذ حبوب اللقاح من ذكر تتوفر فيه الشروط التالية :
- أن تكون حبوب اللقاح ذات حيوية ورائحة شديدة يمكن معرفتها من كثرة عقد الثمار عند التلقيح.
- أن ينتج الذكر عدد كبير من الأكمام الزهرية بأحجام كبيرة .
- أن يؤخذ اللقاح من نخيل معروف بكثرة إخصابه وجودته .
- عدم تساقط الأزهار من شماريخها عندما تجف .
ب – طريقة التلقيح .
1 – تتم هذه العملية في الربيع عند اكتمال نمو الطلع وانشقاق غلافه بيومين أو ثلاثة أيام إلى خمسة أو ستة أيام بالنسبة لبعض النخيل ، يصعد الملقح إلى النخلة لإجراء عملية التلقيح بوضع كمية كافية من شماريخ اللقاح تقدر بحوالي 5 – 10 شماريخ في كل قنو أنثوي بحيث توضع مقلوبة حتى تتساقط حبوب اللقاح منها على الأزهار المؤنثة ويربط حول القنو ربطة خفيفة لعدة أيام .
2 – يجب أن تتم عملية التلقيح بمجرد انشقاق القنو الأنثوي لأنه كلما تأخر التلقيح كلما قلت فرصة الإخصاب وبالتالي تقل نسبته ، لذلك يتابع النخيل ويتم التلقيح له أولاً بأول .
7 – التقويس والتكميم :
أ- التقويس:
يقصد بهذه العملية تعديل وضع العراجين بعد إتمام عملية الإخصاب وعقد الثمار بحيث تأخذ وضعها الطبيعي في التدلي إلى أسفل متخذة شكل قوس . تتم هذه العملية عندما تبدأ الثمار في الكبر وحتى لا يؤدي تركها إلى تشابكها مع العسيب أو عدم انتظامها مما يعيق نموها وبالتالي جمعها بعد النضج .
1 – توقيت التقويس :
تتم عملية تدليه ( تقويس ) عراجين النخيل حسب تقدير حالتها على النحو التالي :
1 – بعد عقد الثمار وبداية كبر حجمها .
2 – قبل أن تتصلب عيدان العراجين وتتقصف .
3 – قبل أن تتشابك مع العسيب ويصعب تدليها .
2 - طريقة التقويس :
تضم شماريخ العرجون بعضها إلى بعض وتدلى إلى أسفل ثم تثنى عيدان العراجين برفق إلى الأمام وتشد إلى ما يجاورها من العسيب وقد يربط العرجون عند مفترق من الشماريخ لضمها أو تسند بعصي أو يوزع ثقلها على العسيب حسب حالة العرجون وحجمه ودرجة صلابة عيدانه.
ب- التكميم:
ويهدف إلى حماية الثمار من الآفات والأمطار والطيور وزيادة الجودة في الأماكن الحارة والجافة.
- تستعمل الأكياس البلاستيكية والخيش والأكياس الورقية.
- وقته عند بدء طور البسر.
8 – تعديل النخيل المعوج:
وقد تسبب بعض العوامل إلى انحناء النخيل واتخاذه شكل مائل وذلك نتيجة النمو غير المنتظم أو صدمها بالسيارة أو لأي سبب آخر . لذلك يجب العمل على تعديل النخيل الذي يرى أنه مائل بتعديله بحيث يأخذ الشكل القائم ودون أي انحناء أو اعوجاج .
حيث أن استمرار عملية لف النخيل بالخيش يسبب لها أضرار على النحو التالي:
1 – بطأ عملية النمو لعدم تعرض القمة النامية لضوء الشمس والهواء .
2 – تؤدي عملية استمرار اللف بالخيش إلى تجمع الحشرات وإصابة القمة النامية بالحشرات أو الأمراض والتي قد تؤدي إلى نتيجة عكسية ويتسبب ذلك في موت النخلة .
9 – عملية التغيير للنخيل :
وتتم هذه العملية بتغيير النخيل الميت أو الذي أظهر عجزاً في النمو بآخر جيد مطابق للمواصفات من حيث الحجم والنضارة وخلوه من الأمراض والحشرات .
يقوم المهندس المشرف أو العامل الخبير بزراعة النخيل ، بفحص النخيل فحصاً دقيقاً قبل بداية فصلي الربيع والخريف وذلك لتحديد النخيل الميت وإزالته من مكانه استعداد لزراعة نخيل جديد طبقاً للمواصفات بأ ختيار مصادر النخيل بعناية وفي حالة توفر فسائل مناسبة يجب تغييره على أن يتم القلع والغرس حسب الشروط الفنية وطبقاً لتعليماته .
- ويجب إتباع مايلي عند تغيير النخيل .
أ – المعاملة قبل الزراعة :
وتعني الاهتمام بحفر جور النخيل على النحو التالي :
1 – تطهير الجور وإزالة التعفنات الموجودة بها .
2 – ترك الجور فترة كافية معرضة للشمس لتهويتها وتطهيرها .
3 – إضافة رمل زراعي نظيف ومغسول للحفرة قبل الزراعة .
ب – المعاملة أثناء الزراعة :
1 – تزرع النخلة مواجهة لشروق الشمس ومائلة قليلاً في اتجاه الغروب .
2 – إضافة الرمل الزراعي حول جذور النخيل أثناء الزراعة .
3 – دفن المجموع الجذري وجزء من الساق تحت سطح التربة عند غرسها مع عدم دفن القمة النامية منعاً لوصول مياه الري إليها وتعفنها .
4 – المحافظة على القمة النامية للنخلة وتلافي تعرضها لأي صدمات أثناء النقل أو الغرس منعاً لحدوث أي أضرار لها .
5 – إذا كان العسيب كثيفاً وطويلاً فيزال جزء منه بقدر الحاجة ويقص العسيب المتبقي من أعلى حتى لا يتسبب طول العسيب في انحناءه .
10- خف الثمار:
ويقصد به إزالة بعض العذوق وتقصير الشماريخ أو إزالة بعضها الهدف منه تنظيم الحمل وزيادة وزن وحجم الثمار وتحسين صفاتها والتبكير في نضجها.
ويمكن إجراءه كما يلي:
-إذا كان عدد العذوق كبير يكتفى بعدد يتراوح بين 8-12 عذق تبعاً لقوة الشجرة ، وإذا كانت النخلة ضعيفة تخف العذوق إلى النصف.
- خلال الثلاث السنوات الأولى من غرس الفسيلة تخف جميع العذوق.
- في السنة الرابعة يترك 2-4 عذق على النخلة الطبيعية النمو.
- في السنة الخامسة يبدأ الإنتاج التجاري حيث يترك من 5-8 عذوق.
- وقت إجراءه يكون عند إجراء عملية التقويس بعد حوالي 8 أسابيع من العقد.
11 – حماية النخيل الحديث الزراعة .
أ – أسباب الحماية .
يقصد بعملية حماية النخيل الحديث الزراعة عملية التخييش أي لفه بالخيش في المنطقة عند التقاء المجموع الخضري بالساق وذلك للأسباب التالية :
1 – حماية القمة النامية ( قلب النخلة ) من الجفاف نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وتعرضها لحرارة الشمس بطريق مباشر وبالتالي تقل فرصة نجاحها .
2 – حماية النخلة الحديثة الزراعة من الصقيع عند انخفاض درجة الحرارة في الطور الأول من الزراعة .
ب – طريقة الحماية .
1 – يستعمل خيش جديد نظيف خالي من الحشرات .
2 – يلف الخيش حول الساق والمجموع الخضري بحيث يغطى جزء من الساق لا يقل عن 50سم ومن المجموع الخضري لا يقل عن 100سم لضمان الحماية الكاملة لمنطقة القلب ( القمة النامية ).
3 – تربط منطقة الحماية من أعلى ومن أسفل وحول الوسط ربط خفيف دون شد أو حزم حتى لا تتأثر منطقة القمة النامية .
جـ – إزالة الحماية عن النخيل .
بعد التأكد من نجاح الغرس وذلك بخروج مجموعة جديده من الأوراق وحيوية القمة النامية يزال الخيش من مكان اللف حتى يتعرض المجموع الخضري لضوء الشمس والهواء لتنمو النخلة النمو الطبيعي
12 – مكافحة الآفات الحشرية والمرضية .
أ- آفات النخيل الحشرية والحيوانية :
1- سوسة النخيل الحمراء :
تهاجم هذه الآفة الحشرية الخطيرة أشجار وفسائل النخيل وخطورتها شديدة لدرجة أن الإصابة بها تكون مميتة وهي تعتبر أخطر آفات النخيل الحشرية على الإطلاق.
انتشرت هذه الحشرة في منطقة القطيف خلال السنوات الأخيرة قادمة من الدول المجاورة. يبلغ طول هذه الحشرة 4سم عند اكتمال نموها ، لها خرطوم طويل وقرني استشعار وتمثل اليرقة الطور الضار بأشجار النخيل. وتكمن خطورة هذه الحشرة في خصوبتها البالغة وصعوبة اكتشاف الإصابة مبكراً وقدرتها على الطيران إلى مسافات بعيدة خلال ساعات الليل كما تنجذب للضوء بشدة.
تعتبر أشجار النخيل التي تتراوح أعمارها بين 5 – 20 سنة أكثر الأشجار عرضة للإصابة ، وتظهر الإصابة على عدة أشكال أهمها:
1- تتغذى يرقات هذه الحشرة على الأنسجة الحية في جذع النخلة وتظهر عصارة ذات لون أصفر إلى بني ولها رائحة كريهة مع وجود نشارة في قواعد السعف أو الفسائل ، وعند استفحال الإصابة تسقط النخلة بكاملها وعند إزالتها يلاحظ وجود خنادق في جذعها بأعماق مختلفة.
2 – اصفرار وشحوب وتهدل الأوراق الخارجية .
3 – انحناء قمة النخلة يليه موتها .
4 – تؤدي إصابة الجذع إلى تفريغه تماما وعادة ما تبدأ الإصابة ابتداء من القمة وباتجاه الأسفل .
5-موت الفسائل والرواكيب وتهتك الكرب وأجزاء الساق.
6-سهولة نزع الجريد من موضعه.
7-وجود أحد أطوار الحشرة وتحدث اليرقات صوتاً مزعجاً.
المكافحة :
1 – رش جذع النخيل بمبيدات ذات أثر متبقي طويل كاللندين وذلك عند بداية نشاط الحشرات الكاملة وقبل أن تنجح في وضع البيض .
2 – تغطية الفراغات الموجودة في قواعد الكرب برمل أو نشارة خشبية أضيف لها اللندين ( أو السيفين ) بمعدل ثلاث مرات في السنة .
3 – يمكن استعمال المبيدات التالية : السيفين ، الديازينون ، اللندين .
4- فرض حجر زراعي داخلي لوقف انتقال وانتشار هذه الحشرة .
2- حشرات النخيل القشرية :
تنتشر حشرات النخيل القشرية في معظم مناطق النخيل ويزيد عدد أنواعها عن 20 نوع. وتزداد شدة الإصابة في المناطق الجافة والتي يكثر فيها الغبار.
تتميز هذه الحشرات بأن أجسام أطوارها المتقدمة والبالغة تغطى بقشرة ذات مظهر مميز ، طولها حوالي 1.5-3.5 ملم وبعضها يصل إلى 5-12 ملم وألوانها مختلفة منها البني والرصاصي. قد تغطي هذه القشور سطح السعف أو الثمار وتتركز الإصابة على الفسائل والأشجار القصيرة بينما تقل في النخيل المرتفع .
أعراض الإصابة:
تهاجم هذه الحشرات الأوراق وتقوم بامتصاص العصارة النباتية حيث تصفر الأوراق وتسقط ، وتنتج بعضها مادة سكرية تجلب النمل إليها وتساعد في الإصابة بالأمراض الفطرية.


أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفافضل شركة رش مبيدات بجدة
ردحذفهل تبحث عن شركة رش مبيدات بجدة مضمونة؟! لن تجد افضل من المنزل التي توفر لك اقوى خدماتها في الابادة التامة للحشرات والزواحف المنزلية بأعلى مستويات الجودة وبأسعار منافسة ومناسبة لكافة الفئات واعتمادا على احدث وسائل ابادة الحشرات فهي شركة مكافحة العته بجدة, مكافحة النمل الابيض بجدة, مكافحة بق الفراش بجدة, مكافحة فئران بجدة, مكافحة صراصير بجدة
شركة مكافحة العته بجدة
http://elmnzel.com/pest-control-jeddah/
ردحذفشركة مكافحة بق الفراش بالمدينة المنورة
اننا شركة مكافحة البق بالمدينة المنورة نستخدم مبيدات حشرية فعالةفي إبادة البق من خلال فرق عمل متخصصة في مكافحة البق
نوفر لكم احسن و افضل الخدمات في مكافحة بق الفراش بالمدينة المنورة باقل الاسعار و اقل التكاليف
حيث ان مكافحة بق الفراش تتطلب استخدام مبيدات حشرية فعالة و قوية
نقدم خدمة رش حشرات بالمدينة المنورة بمستوى عالى من الكفاءة
حيث تستخدم أقوى أنواع المبيدات الحشرية التي لا يصدر عنها أي روائح كريهة و لا تضر بصحة الانسان
رش حشرات بالمدينة المنورة
http://elmnzel.com/pest-control-medina/